|
من اجل غلق
الباب بوجه أعداء العراق .... علينا ان ننتخب
تقرير ـ مهند
الجابري 15 / 2 / 2010
الانتخابات في العراق الجديد ،
ومالها من أهمية في إرساء العملية الديمقراطية وتداول
السلطة بشكل سلمي في البلاد وإبعادها عن الشمولية
والتسلط والفردية كما يلاحظ في بعض الأنظمة ، لان
الحكم الشمولي والديكتاتوري مهما استمر وطغى على ارض
الواقع فانه يتصدع أمام إرادة ورغبة الشعب في التغيير
، ولكون العراق يمر بفترة ولادة الديمقراطية فيجب على
شعبنا ان يفهم ويعي مدى خطورة التحديات التي يواجهها
البلد..
ومن اجل تسليط الضوء على أهمية الانتخابات وضرورة
المشاركة الفاعلة فيها توجهت صحيفة الهداية بمجموعة من
الأسئلة لعدد من المسؤولين والمواطنين ، حيث التقينا
بالسيد سرحان سالم الغالبي رئيس لجنة الأمن والدفاع في
مجلس محافظة ميسان ، وسألناه عن أهمية الانتخابات في
الظرف الحالي وماذا سيقدم الائتلاف الوطني العراقي في
برنامجه ، وعلى ماذا سيعتمد وماذا تطالبون لضمان نزاهة
الانتخابات وقولكم للناس بالنسبة للعلام المعادي
للعراق وللعملية السياسية ؟؟؟فأجاب : الانتخابات مهمة
جدا في الظرف الحالي لإكمال بناء العملية السياسية
وتمتينها والانتقال بالعراق إلى مراحل متقدمة ليكون في
مصاف الدول المتقدمة ديمقراطيا والمتحضرة في كل
المجالات ، وبالنسبة لبرنامج الائتلاف الوطني العراقي
سيكون ان شاء الله برنامج كامل يحفظ لجميع أطياف
العراق حقوقهم كونه يضم جميع مكونات الشعب وقد جاء
أصلا لحماية ورعاية مصالحهم ومكتسباتهم ، وسيعمل على
تشكيل حكومة خدمات تنهض بواقع البلد نحو الأفضل ،
وستسعى لتحقيق الرفاه الاقتصادي ، كما ويركز الائتلاف
الوطني على دور المرأة وضرورة مشاركتها مع أخيها الرجل
في قيادة البلد وإدارته ، وسيعتمد الائتلاف مبدأ
الوحدة الوطنية كونه يمثل جميع الأطياف ، ويعتمد على
القاعدة الجماهيرية الواسعة جدا والتي تأتي من وسع
قاعدة مكوناته وعلى التاريخ الجهادي الطويل لمكوناته
والتضحيات والدماء والشهداء التي أعطتها تلك المكونات
ابان تسلط النظام البائد ، وسيعتمد على رجالاته وشخوصه
واغلبهم قد تم اختياره من قبل القاعدة الجماهيرية في
انتخابات تمهيدية نزيهة ، وكذلك يعتمد على ولاءه
والتزامه بنهج المرجعية الدينية ، ذلك النهج الصحيح
الذي اثبت بالتجربة انه دائما في مصلحة العراق والشعب
، ولغرض ضمان نزاهة الانتخابات نطالب بحيادية الجهات
المسؤولة عن تنفيذ الانتخابات وتكثيف جهود المنظمات
المحلية والدولية لمراقبة سير تلك العملية المصيرية
المهمة ، وان يكون لمنظمات المجتمع المدني والمؤسسات
الإعلامية دور في مواكبة جميع مراحل العملية
الانتخابية ، وضرورة اخذ دورهم في تثقيف المواطنين
وحثهم على المشاركة الفاعلة في تلك العملية الحضارية ،
وبيان أهميتها لمستقبل العراق وشعبه ، ونحن نأمل من
وسائل الإعلام الحريصة على مصلحة البلد ، ان تكون
بمستوى المسؤولية لمواجهة ذلك الإعلام المعادي للعملية
السياسية وإفشاله وحث الناس على المشاركة الواسعة في
الانتخابات.
من جانبه قال المهندس أيوب عبد الحسين صحين المعاون
الفني لرئيس مجلس محافظة ميسان ، وعضو مجلس المحافظة
عن كتلة الأحرار : الانتخابات في الوقت الحالي هي ضربة
موجعة للبعثيين والتكفيريين والقضاء على ممارساتهم
اللانسانية ومن ثم القضاء عليهم نهائيا ،والعيش بأمان
واستقرار وكذلك لتوفير خدمة أفضل للمواطن من خلال
انتخابهم لشخص يمتلك النزاهة أولا ومن ثم الكفاءة
ولضمان نزاهة الانتخابات نطالب ان تكون هناك رقابة
مستقلة من دول محايدة ومنظـمات دولية محـايدة ، أقـول
ان هناك تحديا كـبيرا للشعب العراقي فعـليه ان يكون
واعيا لذلك..
الأستاذ شامل حواس الساعدي مسؤول العلاقات السياسية في
المجلس الأعلى الاسلامي العراقي في ميسان قال : طبعا
ان أهمية الانتخابات هي تحول للسلطة بشكل سلمي مبدأ
مهم من مبادئ الديمقراطية ولهذا فتحقيق الديمقراطية هو
الحكومة الوطنية التي تنبثق من الشعب وإرادته اما
أهمية الانتخابات في هذه المرحلة لنا فهو مبدأ مهم
لابد من تحقيقه في هذه الظروف من اجل ان لايحصل هناك
فراغ دستوري وهناك الكثير من المتربصين بالعملية
السياسية في العراق ويعملون على تعطيلها والتأثير
عليها بشكل سلمي ومن أهداف هؤلاء المتربصين بالعراق هو
التأثير على العملية الانتخابية وجعل الناس يعزفون عن
المشاركة فيها لكننا نقول للمواطن بان مشاركتك في
الانتخابات هي سد الباب بوجه أعداء العراق ، وسد الباب
بوجه كل من أراد التأثير على العملية السياسية …
فيما يقول في هذا الشأن الأستاذ عادل سالم : تكمن
أهمية الانتخابات في الظرف الحالي بتجسيد وحدة
العراقيين قيادة وشعبا في ظل التحديات والتداخلات
الإقليمية والدولية والتي تريد إضعاف التجربة
الديمقراطية في العراق وإرجاع البلد إلى المربع الأول
والذي ساد فيه الإرهاب والتفجيرات …
كما التقت صحيفة الهداية بالإعلامي حيدر الساعدي
،وسألناه عن مشاركته بالانتخابات ، وعن مدى تفاؤله
بالمرحلة القادمة ، فأجابنا : نعم سأشارك في
الانتخابات لأنها استحقاق شرعي ووطني ، وكيف لنا ان
ننهض ببلد مؤسساتي يبنى على أساس الديمقراطية والقانون
، فإذا كنا لانشارك في الانتخابات فكيف لنا ان نثأر
لدماء شهدائنا الذين سقطوا في التفجيرات الجبانة ؟ ،
إذن سنشارك وبقوة من اجل العراق وانا على يقين تام بان
هناك الكثير من الكيانات السياسية قد انبثقت من معاناة
وجراح الناس والمواطن وهي بالتأكيد تسعى للتغيير
والبناء والتطور وهناك كيانات لازالت تعمل على ان تعود
بالعراق إلى عهد الظلم الديكتاتوري وحزب البعث الفاسد
،واني على قناعة باننا متى ما توحدنا تحت كتلة عراقية
وطنية فبالتأكيد سنكون متفائلين بمستقبل وغد العراق …
المواطن حسين أمير عباس قال : سنشارك في الانتخابات
ولكنني لحد الآن لم أجد الشخصية المناسبة التي تخدم
المواطن والانتخابات هي واجب وطني مقدس لاختيار الشخص
المناسب الذي يمثل الشعب ويكون كفوءا ، واني متفائل
بالمرحلة القادمة ونتمنى من القوائم الفائزة ان تقوي
علاقاتنا مع دول الجوار لمنع الإرهابيين من الدخول
للعراق وتعمل على تجاوز الأخطاء السابقة ، وإنني أدعو
إخواني المواطنين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات
لان هناك قوى وجهات خارجية تحاول إبعاد المجتمع عن
المشاركة لغرض إسقاط العملية السياسية وإعادة حزب
البعث للحكم وهذا مالانرضاه كعراقيين...
كما كان لنا لقاء مع الست رقية رحيم محسن النوري عضوة
مجلس محافظة ميسان عن كتلة الأحرار التي رحبت بنا
وقالت مشكورة : موضوع الانتخابات مهم جدا ويحدد مصير
الشعب العراقي ونحن نطالب الائتلاف الوطني إلى حل
القضايا المهمة كقضية السكن وخدمة المواطن ، كما أدعو
العراقيين إلى الانتباه الى مخططات بعض الدول الرامية
الى التشكيك بجدوى الانتخابات … الست قيسه الربيعي
قالت حول المشاركة في الانتخابات : لكي ندعم العملية
السياسية في البلاد فعلينا ان نشارك ، واني أرى
طموحاتي في الائتلاف الوطني العراقي وخاصة تيار شهيد
المحراب "قده" …
من جانبه قال السيد وائل الشرع عضو مجلس محافظة ميسان
عن تيار الإصلاح الوطني : ان الانتخابات تجرى كل أربع
سنوات لكي تغير الواقع السياسي وترسم خارطة البلد
السياسية من خلالها ، فاختيار الأصلح هو مبدأ ضروري
وهام لكي نحقق هذا التغيير ، وفيما يخص الائتلاف
الوطني العراقي فانه يشمل تيارات ذات تاريخ جهادي طويل
مثل تيار شهيد المحراب والتيار الصدري حيث ان لهما
خصوصية واضحة وقواعد شعبية كبيرة ، وبالنسبة لباقي
الكتل المنضوية تحت خيمة هذا الائتلاف كتيار الإصلاح
الوطني فهو مكمل لهذه التيارات والقوى وله حضور في
مجالس المحافظات ، ونسأل الله عز وجل ان يوفق
العراقيين لاختيار الأمثل والأصلح لخدمتهم.
الأستاذ محمد جاسم حبيب قال : بالنسبة للمشاركة نعم
سأشارك وبقوة تنفيذا لتوجيهات المرجعية الرشيدة
وقادتنا السياسيين ، وإنني متفائل جدا بالمرحلة
المقبلة ، أما بالنسبة للقائمة الأقرب الى طموحاتنا
فهي بلا شك قائمة الائتلاف الوطني العراقي كونها صاحبة
مشروع سياسي وملتزمة بخط وخطى المرجعية ، وادعوا
العراقيين الى الابتعاد عن الإعلام المأجور والمغرض
كونه يريد العودة بالعراق الى زمن الديكتاتورية ، لذا
ادعوا إخواني العراقيين الى المشاركة الفاعلة في تلك
الانتخابات المفصلية في تاريخ العراق ... |